خدمات التشجير والتجميل


قامت بلدية ظفار بتنفيذ العديد من مشروعات التشجير والبستنة في العديد من الشوارع الرئيسية والدورات واختيار بعض المواقع المحيطة بالمدينة وتشجيرها بهدف إضفاء البساط الأخضر على المدينة ، بلغ حجم أعمال التشجير والتجميل في مدينة صلالة وضواحيها

- المسطحات العشبية الخضراء تقدر المساحة بحوالي (583300) م2.

- إجمالي عدد الأشجار المزروعة تقدر بحوالي ( 51638 ) شجرة .

- إجمالي عدد الشجيرات المزروعة تقدر بحوالي ( 2000 ) م2 .

- تقدر المسافة الطولية المزروعة بالأشجار (على الشوارع ) الرئيسية بحوالي (81 ) كيلو متر داخل ولاية صلالة.


يتراوح الإنتاج السنوي من الشتلات المختلفـة ( أشجار ، شجيرات ) بمشتل البلديـة
(000.60-000.90)  شتلة من مختلف الأصناف ، حيث تستخدم هذه النباتات لمواقع الحدائق والتشجير للمواطنين وللراغبين في إنشاء حدائق منزلية وللجهات الحكومية وللمدارس العامة والخاصة ويقدر متوسط الأشجار والشجيرات ألمصروفه بحوالي ( 48500 ) شتلة سنوياً ، هذا فيما تجري الدراسات الاستشارية لتوسيع هذه الخدمات إلى مختلف مدن وولايات المحافظة .


أن التكامل البيئي في محافظة ظفار والمواقع السياحية الطبيعية التي تتمتع بها مناطق ومدن المحافظة وما تزخر به من مقومات طبيعية للاستجمام والتنزه لأبناء المحافظة والقادمين إليها من مناطق السلطنة المختلفة والدول المجاورة شكلت مواقع جذب سياحي وترفيهي على مدار العام، لهذا سعت بلدية ظفار جاهدة لإضافة لمسات جمالية عليها وتأمين الخدمات الضرورية لها مع المحافظة على مقوماتها الطبيعية ولم تكتفي البلدية بهذا بل شيدت بلدية ظفار العديد من المرافق والمنشاءات الترفيهية والسياحية في مختلف مناطق المحافظة من أهمها أنشاء ثلاث حدائق رئيسية في مدينة صلالة هي حديقة صلالة العامة  وحديقة السعادة وحديقة الدهاريز والعديد من المنتزهات بين الأحياء السكنية والسفوح الجبلية المطلة على مدينة صلالة بالإضافة إلـــــى إنشاء عدد من الاستراحات السياحية في كل من شاطئ المغسيل وشاطئ الدمر وشاطئ طاقة.


تعتبر أعمال التعشيب والتشجير في الأحياء السكنية والطرق الرئيسية ومختلف المواقع الأخرى من أهم معالم المدينة الحديثة نظرا للدور الذي تلعبه في إكساب العنصرالجمالي وإضفاء سمة التحضر في الأماكن التي نعيش فيها فمنذ أن أنشأت بلدية ظفار في مطلع السبعينيات بدأت إهتمامها بالتشجير وسعت إلى توسيع الرقعة الخضراء ما أمكن نظرا لفوائدها المتعددة فأنشأت العديد من المشاريع للتشجير كالحدائق والمتنفسات والمتنزهات وكذلك تشجير الدوارات والشوارع والميادين المختلفة في مساحاتها ومكوناتها وأصبحت هذه المواقع من الأماكن التي يرتادها المواطنون والزوار على مدار العام .كما تسعى بلدية ظفار إلى تطوير ورفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة في ولايات محافظة ظفار ومنها الحدائق العامة والمنتزهات حيث تعمل على تطوير هذه الحدائق من خلال صيانة ما هو قائم بها وإضافة الكثير من المرافق الأخرى لها لتكون جاهزة لإستقبال الزوار ولتكون هذه الحدائق خياراً بجانب الخيارات السياحية الأخرى التي يستهدفها الزوار للمحافظة.


ونظرا للأهمية التاريخية والإقتصادية لشجرة اللبان أولت بلدية ظفار متمثلة في دائرة الحدائق والتشجير إهتماما بالغا بها فمع بداية عام 1989م بدأت دائرة الحدائق والتشجير بإكثار وزراعة أشجار اللبان في مواقع التشجير والحدائق العامة والمنتزهات حيث استخدمت الدائرة عدة طرق لإكثار هذه الشجرة ومن أهمها الإكثار عن طريق البذور والإكثار عن طريق التعقيل ( العقلة ) ولا تزال الدائرة تسعى وبخطى حثيثة للمحافظة على أشجار اللبان في أماكن تواجدها وكذلك محاولة نشرها وزراعتها في المواقع التابعة لها وتوزيعها على الراغبين من المواطنين والمقيمين وزوار المحافظة .هنا نتحدث عن منتزه اللبان في (وادي عدونب) بمنطقة ريسوت حيث يمثل هذا المنتزه جانبا مهما من جوانب السياحة ولاسيما للزوار والسياح من أجل التعرف عن كثب على هذه الشجرة الموغلة في القدم بأهميتها وفوائدها المختلفة 

 

 عن الدائــرة